أضف تعليقا
من مصر

أخي الكريم
د. أيمن
كلمات قليلة ولكن بسرد رائع
شحن مشاعرنا معه
وجعل أعيننا في حالة ترقب
ذكرتني بالمجنون :
أمر على الديار ديار ليلى
فاقبل ذا الجدار وذا الجدار
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار
تقبل تواضع مروري
من المملكة العربية السعودية

أخى العزيز الفاضل دوما د \\ أيمن
أعتقد بأن هناك يوجد بعض التقارب فى أوجه
الشبه بين مقالتك ومقالتى الأخيرة مع
الأختلاف بالطبع فى الصياغة لكن الهدف
والمضمون واحد ولكن ستبقى الذكريات
كل الشكر والتقدير على كلماتك الطيبة
مع خالص تحياتى ووافر أحترامى وتقديرى
\\ عماد
من الأردن

قد يمثل الباب القديم بكل تفاصيله الحنيين للماضي ..حنيين للذكريات ..في هذا البيت وفي ذاك الحي والطرقات ..شريط ذكريات
للماضي والحنيين اليه ....
باب قديم وذكريات جميلة
سعدت بتواجدي هنا
تحية لك اخي د. ايمن
واهلا بك دزما حمدا لله
على
سلامتك
خالد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لما ترك الباب حتى اغلق واصبح بابا لا يفتح ؟؟؟
حجز معه كل الاماني
لكن الحمد لله ان الذكريات لا تموت وتبقى حية بداخلنا بحلوها ومرها ونأسف على عدم الصمود والاستماتة من اجل سعادة تركناها تروح
سلمت اناملكم وناقشت الموضوع على قد فهمي فان اخطأت الفهم فرحابة صدركم تشفع لي .بورك فيكم وفي قلمكم الراقي لكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**
من ليبيا

السلام عليكم
فعلا كما قال اخي مودي كلمات قليله ولاكن جميله اعجبتي جدا فعلا كم هو يعذب القلب ان تقف في الاطلال تتمنى ان يرجع هذا المكان كما كان وانا يرجع اهله
________
فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى ............... كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ.............. وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً.......... وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ ................. هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى
تحياتي لك
من مصر

وكأنه يرثى العمر الذى ولَى بحنينه الى الحبيبه والاحلام البائده ..
حروف مخضبه بحسرة لن تزول ..
اخى الدكتور ايمن ..
سعيده بزيارتى لواحتك الوارفه ..
تقديرى بالغ .
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم ز دز أيمن
للأما كن في قلوبنا محطات صغيرة مهما قفلنا عليها باحكام يعود الماضي لينبش بها وياخذنا اليها
من منا أستطاع أن يوصد باب ذكرياته
الحنين للماضي لا يموت
نثرية جميلة لمشاعر مخبئة تحت جوانح القلب
سلمت يداك على ما كتبت
لك تحياتي
اخي ايمن جميل ما خطت يداك والحنين للماضي ، فمهما بعدنا عنه نعود لنطرق ابوابه حتى بعد معرفتنا بغياب اصحابه
ان غابوا عن الدار بيظلوا داخلنا موجودين
تحياتي
سميرة احمد
صديقى الغالى ايمن
كلماتك رائعه جدا ياصديقى
بارك الله فيك
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى
من مصر

ذكراياتى ياذكرياتى أنا منك يا ذكرياتى
إنتى كل حياتى وأكتر من حياتى
خاطرتك ذكرتنى بأغنية وردة ..
كان لازم يدق الباب من زماااااااااان
ياتري ايه اللى أخره؟؟؟!!!
ياللا معلش مفيش نصيب
شكرا لك دكتور أيمن ...
سلم قلبك الرقيق
من الولايات المتحدة

توقف هناك
مثل التائه المجنون
هذا هو الباب
ولكن الباب غير الباب
فمن قبل كان حيا
كانت هي هناك
كان ينبض لنبضها
اما الآن..فلااااااا
اين انتي يا قاتلتي
لم الرحيـــــــــــل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم ايمن
كلمات راقيه...رفيعة الحس
جزاك الله خير الجزاء
ودم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
اختك في الله غموض
من مصر

اخي الفاضل ايمن
ذكره الحب لم تضيع ولن تموت
مهما دار عليها الزمن
كلمات جميلة جدا رغم قلتها وبسطتها
دمت بخير
زيزي
من مصر

حبيب قلبى
د : ايمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسيت انه ماشى على طراطيف
صوابعه وهو رايح عند الباب القديم
بس ياخساره جه متاخر . كثيرا ما
يحرمنا التردد من اشياء جميله كنا
نتمناها . جميله كلماتك وسردك الهامس
دمت بالف خير وسعاده والاسره
الفقير لله
الشرقاوى
من فلسطين

اخي الكريم
اشتقت لكتاباتك الرائعة الاسلوب والعذبة المعنى
رائعة خاطرتك تحوي معنى عميق
دمت في قمة الابداع وروعة التعبير
من الأردن

الجار الكريم ٠٠
عندما قرأت العنوان شدني وعندما
قرأت الكلمات وجدتها ابداع رائع
مشاعر جميلة رسمتها هنا ان
كان حرفاً او معنى ٠٠
سلمت يداك على هذه الرائعة
تقبل مروري
تحياتي
من سوريا

الصديق الكريم " د . أيمن " مساء الخير.
***
توقفت كل الاحلام هناك
على باب بيتها المهجور
*
تمنى يوما أن يطرق ذلك الباب
*
لكنها رحلت
وأخذت كل أحلامه معها
***
فتحت علينا أبواب جحيم ذكريات لا تنتهي، لأبواب مضى زمنها و لم تبرح البال بل مكثت فيه لحناً شجياً قاسياً كما بابك العتيق هذا ... ليتهم ما أستطاعوا إلى الأبواب سبيلا ، فبقي العالم بلا اسوار و لا أبواب، لو صار الأمر كذلك لصرنا و الحبُّ في دارٍ واحدةً، و سعها عالمنا كله ،لكنها العِبر لا بد أن تكتمل ،و اللحظة المدهشة التي تأتينا بها من حين لآخر هي أبوابكم البديعة،أبواب مشرعة على سماء الأدب و الفن و صنع الجمال.
مكثت معكم بشجنٍ هادئٍ ،قرب هذا الباب القديم .
دمتم بخير
أخوكم : برهان محمَّد سيفو.
***
من المملكة العربية السعودية

شجن شفاف .. تخلفه الأبواب المغلقة ظاهريا
ولكن كم يفتح ابوابا للترقب بنيل الوعد ولو بعيد حين ..
وتظل أبواب ذواتنا الموصدة هي الأصعب ولوجا
من غيرها ..
كن بخير أيها الحساس ..
"وهج"
من مصر

السلام عليكم
اخى فى الله
مااروع كلماتك الممزوجة بحنين للذكريات
كلماتك من اروع ما قرات اليوم
بارك الله فيك
من مصر

مازلت أذكر يوم أن فارقتِ السكن
وكيف قلبى بفراقك لا يحزن
يوم تزعزع الفؤاد المطمئن
وعلى أى حالٍ سيكون إذن
أخى الكريم / د. أيمن
الأبواب القديمة دائما ماتوصد ولا تنفتح ثانية
فلا جدوى من الطرق !!!
كلمات قليلة لكنها دقيقة التعبير
تقبل تحياتى
سارة سيف
من مصر

دائما تبدع حين تكتب القصة القصيرة
فأنت بارع في هذا الفن د / أيمن
قصتك لامست أوصال قلبي
سلمت يداك أخي الحبيب
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من ليبيا

أخي الكريم
الله على الأبواب القديمة فلكم قادتني قدماي إلى حيث بابنا القديم في الحارة القديمة في طرابلس أستنشق ماضٍ جميل رائع وعبقاً أفتقده اليوم ... فكل مافيها حبيب ...وكل عبق ذكرى .. وكل كلام كان فيها معلقة رائعة...
لم أحب يوما الرجوع الى الخلف إلا مع هذا المكان....حيث يعودني مايشبه الأحلام من ذكراها....
وصدق القائل:
لك يامنازل في القلوب منازل
دمت أخاً أعتز بكلماته أقف أمام كلماته فتضيق العبارة عن شكره
علي رحيل
من ليبيا

أخي الكريم
الله على الأبواب القديمة فلكم قادتني قدماي إلى حيث بابنا القديم في الحارة القديمة في طرابلس أستنشق ماضٍ جميل رائع وعبقاً أفتقده اليوم ... فكل مافيها حبيب ...وكل عبق ذكرى .. وكل كلام كان فيها معلقة رائعة...
لم أحب يوما الرجوع الى الخلف إلا مع هذا المكان....حيث يعودني مايشبه الأحلام من ذكراها....
وصدق القائل:
لك يامنازل في القلوب منازل
دمت أخاً أعتز بكلماته أقف أمام كلماته فتضيق العبارة عن شكره
علي رحيل
هي الذكريات
تبقى الجرح مفتوحا لكل الاحتمالات
لكل المشاعر
التي تهب فجأة
فتشعل فتيل الحب مجددا
رائع ما قرأت
جُل احترامي
السلام والرحمة......
لو كانت يداه أشجع من ذلك ...لما رحلت هي في صمت ......ولما أصبح الباب جرسا يوقظ شبح الذكريات.....
أختك التي تكن لك كل الإحترام والتقدير....springtime3
من مصر

الله يا دكتور ايمن
من منا لم يمر على بيت شخص احبة و تمنى لو عادت ايامهما معا
خاطرة فى منتهى الروعة
لقد افتقدت موضوعاتك كثيرا
من المملكة العربية السعودية

الله ما اجملها من كلمات
وما ارق طرق بابها
تقبل مروري وشوقي لجديدك
كما ادعوك لجديدي استنير بابواب فكرك
من الأردن

أخي د.أيمن
ما بين الذكرى التي تحيا داخلنا والواقع الذي نحيا داخله باب يفصلنا..مهما أغلقته الأيام أمامنا نظل نعود ونحاول فتحه لعلنا نسرق لحظة من تلك الذكريات التي نحن اليها...
خاطرتك قريبة من قلبي كثيرا... أبدعت
شـــمــــس
من سوريا

تمنى يوما أن يطرق ذلك الباب
تمنى منذ زمن
لكنها رحلت
أخي الحبيب د\\ أيمن
بابك القديم قصيدة شعر خرجت من كتاب الحب المشرقي الجميل
د\\ أحمد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






































من سوريا
جاري الغالي
كلمات رائعة تجعل كل من يقرأها يعش الحدث
تقبل مروري السريع
mohmdAli