أوراقي القديمة ...وخواطري
خواطر ...وبوح حروف وقلم

الباب القديم

الباب القديم
 
 
كان يمشي بهدوء
 
وصمت كل الكون من حوله 
 
 
صمت يترقب حركاته
 
 
 خطواته
 
 
دمعات من عينيه
 
 
اقترب ...وزاد نبضه 
 
خطوات قليلة
 
 
نحو باب البيت الذي سكنه قلبه يوما
 
خطوات
 
وأصبح  أمامه
 
توقف  وكل الذكريات  توقفت معه
 
توقفت كل الاحلام هناك
 
على باب بيتها المهجور
 
طرق الباب بكلتا يديه
 
علَ الحبيبة ترد  عليه
 
تمنى يوما أن يطرق ذلك الباب
 
تمنى منذ زمن
 
 
لكنها رحلت
 
 
وأخذت كل أحلامه معها
 
dr_aiman
 

(29) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:09 م , من قبل mohmdAli88
من سوريا

جاري الغالي
كلمات رائعة تجعل كل من يقرأها يعش الحدث

تقبل مروري السريع
mohmdAli


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:33 م , من قبل moooody77
من مصر

أخي الكريم

د. أيمن

كلمات قليلة ولكن بسرد رائع

شحن مشاعرنا معه

وجعل أعيننا في حالة ترقب

ذكرتني بالمجنون :

أمر على الديار ديار ليلى
فاقبل ذا الجدار وذا الجدار
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار

تقبل تواضع مروري


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:36 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية

أخى العزيز الفاضل دوما د \\ أيمن

أعتقد بأن هناك يوجد بعض التقارب فى أوجه

الشبه بين مقالتك ومقالتى الأخيرة مع

الأختلاف بالطبع فى الصياغة لكن الهدف

والمضمون واحد ولكن ستبقى الذكريات

كل الشكر والتقدير على كلماتك الطيبة

مع خالص تحياتى ووافر أحترامى وتقديرى

\\ عماد


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:36 م , من قبل khald99
من الأردن

قد يمثل الباب القديم بكل تفاصيله الحنيين للماضي ..حنيين للذكريات ..في هذا البيت وفي ذاك الحي والطرقات ..شريط ذكريات
للماضي والحنيين اليه ....

باب قديم وذكريات جميلة
سعدت بتواجدي هنا
تحية لك اخي د. ايمن
واهلا بك دزما حمدا لله
على
سلامتك
خالد


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:36 م , من قبل belaawham

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


لما ترك الباب حتى اغلق واصبح بابا لا يفتح ؟؟؟
حجز معه كل الاماني
لكن الحمد لله ان الذكريات لا تموت وتبقى حية بداخلنا بحلوها ومرها ونأسف على عدم الصمود والاستماتة من اجل سعادة تركناها تروح
سلمت اناملكم وناقشت الموضوع على قد فهمي فان اخطأت الفهم فرحابة صدركم تشفع لي .بورك فيكم وفي قلمكم الراقي لكم كل الاحترام والتقدير

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:41 م , من قبل mooon90light
من ليبيا

السلام عليكم

فعلا كما قال اخي مودي كلمات قليله ولاكن جميله اعجبتي جدا فعلا كم هو يعذب القلب ان تقف في الاطلال تتمنى ان يرجع هذا المكان كما كان وانا يرجع اهله

‎‎‎‎‎‎‎‎________

فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى ............... كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى

اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ.............. وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً.......... وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى

وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ ................. هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى


تحياتي لك


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:42 م , من قبل wagaelklooop
من مصر

وكأنه يرثى العمر الذى ولَى بحنينه الى الحبيبه والاحلام البائده ..

حروف مخضبه بحسرة لن تزول ..

اخى الدكتور ايمن ..

سعيده بزيارتى لواحتك الوارفه ..
تقديرى بالغ .


اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:47 م , من قبل suher77
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم ز دز أيمن
للأما كن في قلوبنا محطات صغيرة مهما قفلنا عليها باحكام يعود الماضي لينبش بها وياخذنا اليها
من منا أستطاع أن يوصد باب ذكرياته
الحنين للماضي لا يموت
نثرية جميلة لمشاعر مخبئة تحت جوانح القلب
سلمت يداك على ما كتبت
لك تحياتي


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 12:03 ص , من قبل samra65

اخي ايمن جميل ما خطت يداك والحنين للماضي ، فمهما بعدنا عنه نعود لنطرق ابوابه حتى بعد معرفتنا بغياب اصحابه
ان غابوا عن الدار بيظلوا داخلنا موجودين
تحياتي
سميرة احمد


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 12:09 ص , من قبل lesabahbk

صديقى الغالى ايمن

كلماتك رائعه جدا ياصديقى

بارك الله فيك

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 12:40 ص , من قبل haleemhnor
من مصر


ذكراياتى ياذكرياتى أنا منك يا ذكرياتى
إنتى كل حياتى وأكتر من حياتى

خاطرتك ذكرتنى بأغنية وردة ..

كان لازم يدق الباب من زماااااااااان

ياتري ايه اللى أخره؟؟؟!!!

ياللا معلش مفيش نصيب

شكرا لك دكتور أيمن ...

سلم قلبك الرقيق


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 02:10 ص , من قبل ghomoud
من الولايات المتحدة

توقف هناك
مثل التائه المجنون
هذا هو الباب
ولكن الباب غير الباب
فمن قبل كان حيا
كانت هي هناك
كان ينبض لنبضها
اما الآن..فلااااااا
اين انتي يا قاتلتي
لم الرحيـــــــــــل


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم ايمن
كلمات راقيه...رفيعة الحس
جزاك الله خير الجزاء
ودم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
اختك في الله غموض


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 03:03 ص , من قبل zeze00
من مصر

اخي الفاضل ايمن
ذكره الحب لم تضيع ولن تموت
مهما دار عليها الزمن
كلمات جميلة جدا رغم قلتها وبسطتها
دمت بخير
زيزي


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 08:39 ص , من قبل alshrawy
من مصر

حبيب قلبى
د : ايمن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسيت انه ماشى على طراطيف

صوابعه وهو رايح عند الباب القديم

بس ياخساره جه متاخر . كثيرا ما

يحرمنا التردد من اشياء جميله كنا

نتمناها . جميله كلماتك وسردك الهامس

دمت بالف خير وسعاده والاسره

الفقير لله
الشرقاوى


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 02:36 م , من قبل mnal80
من فلسطين

اخي الكريم
اشتقت لكتاباتك الرائعة الاسلوب والعذبة المعنى

رائعة خاطرتك تحوي معنى عميق

دمت في قمة الابداع وروعة التعبير


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 02:57 م , من قبل sarah00
من الأردن

الجار الكريم ٠٠

عندما قرأت العنوان شدني وعندما
قرأت الكلمات وجدتها ابداع رائع
مشاعر جميلة رسمتها هنا ان
كان حرفاً او معنى ٠٠

سلمت يداك على هذه الرائعة

تقبل مروري
تحياتي


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 03:07 م , من قبل brseifo
من سوريا

الصديق الكريم " د . أيمن " مساء الخير.

***

توقفت كل الاحلام هناك
على باب بيتها المهجور
*
تمنى يوما أن يطرق ذلك الباب
*
لكنها رحلت
وأخذت كل أحلامه معها

***

فتحت علينا أبواب جحيم ذكريات لا تنتهي، لأبواب مضى زمنها و لم تبرح البال بل مكثت فيه لحناً شجياً قاسياً كما بابك العتيق هذا ... ليتهم ما أستطاعوا إلى الأبواب سبيلا ، فبقي العالم بلا اسوار و لا أبواب، لو صار الأمر كذلك لصرنا و الحبُّ في دارٍ واحدةً، و سعها عالمنا كله ،لكنها العِبر لا بد أن تكتمل ،و اللحظة المدهشة التي تأتينا بها من حين لآخر هي أبوابكم البديعة،أبواب مشرعة على سماء الأدب و الفن و صنع الجمال.

مكثت معكم بشجنٍ هادئٍ ،قرب هذا الباب القديم .

دمتم بخير

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 06:37 م , من قبل southmoon
من المملكة العربية السعودية


شجن شفاف .. تخلفه الأبواب المغلقة ظاهريا
ولكن كم يفتح ابوابا للترقب بنيل الوعد ولو بعيد حين ..
وتظل أبواب ذواتنا الموصدة هي الأصعب ولوجا
من غيرها ..

كن بخير أيها الحساس ..

"وهج"


اضيف في 28 سبتمبر, 2009 07:29 م , من قبل 777safaahamdy
من مصر

السلام عليكم
اخى فى الله
مااروع كلماتك الممزوجة بحنين للذكريات
كلماتك من اروع ما قرات اليوم
بارك الله فيك


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 12:00 ص , من قبل sarasaif
من مصر

مازلت أذكر يوم أن فارقتِ السكن
وكيف قلبى بفراقك لا يحزن
يوم تزعزع الفؤاد المطمئن
وعلى أى حالٍ سيكون إذن


أخى الكريم / د. أيمن

الأبواب القديمة دائما ماتوصد ولا تنفتح ثانية
فلا جدوى من الطرق !!!
كلمات قليلة لكنها دقيقة التعبير
تقبل تحياتى
سارة سيف


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 04:21 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر

دائما تبدع حين تكتب القصة القصيرة
فأنت بارع في هذا الفن د / أيمن

قصتك لامست أوصال قلبي

سلمت يداك أخي الحبيب

ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 01:13 م , من قبل alimohamedzaid
من ليبيا

أخي الكريم
الله على الأبواب القديمة فلكم قادتني قدماي إلى حيث بابنا القديم في الحارة القديمة في طرابلس أستنشق ماضٍ جميل رائع وعبقاً أفتقده اليوم ... فكل مافيها حبيب ...وكل عبق ذكرى .. وكل كلام كان فيها معلقة رائعة...
لم أحب يوما الرجوع الى الخلف إلا مع هذا المكان....حيث يعودني مايشبه الأحلام من ذكراها....
وصدق القائل:
لك يامنازل في القلوب منازل

‎‎‎‎‎‎‎دمت أخاً أعتز بكلماته أقف أمام كلماته فتضيق العبارة عن شكره
علي رحيل


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 01:17 م , من قبل alimohamedzaid
من ليبيا

أخي الكريم
الله على الأبواب القديمة فلكم قادتني قدماي إلى حيث بابنا القديم في الحارة القديمة في طرابلس أستنشق ماضٍ جميل رائع وعبقاً أفتقده اليوم ... فكل مافيها حبيب ...وكل عبق ذكرى .. وكل كلام كان فيها معلقة رائعة...
لم أحب يوما الرجوع الى الخلف إلا مع هذا المكان....حيث يعودني مايشبه الأحلام من ذكراها....
وصدق القائل:
لك يامنازل في القلوب منازل

‎‎‎‎‎‎‎دمت أخاً أعتز بكلماته أقف أمام كلماته فتضيق العبارة عن شكره
علي رحيل


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 01:58 م , من قبل taleen84

هي الذكريات

تبقى الجرح مفتوحا لكل الاحتمالات

لكل المشاعر

التي تهب فجأة

فتشعل فتيل الحب مجددا

رائع ما قرأت

جُل احترامي


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 08:03 م , من قبل springtime3

السلام والرحمة......
لو كانت يداه أشجع من ذلك ...لما رحلت هي في صمت ......ولما أصبح الباب جرسا يوقظ شبح الذكريات.....
أختك التي تكن لك كل الإحترام والتقدير....springtime3


اضيف في 29 سبتمبر, 2009 09:36 م , من قبل elhanem77
من مصر

الله يا دكتور ايمن
من منا لم يمر على بيت شخص احبة و تمنى لو عادت ايامهما معا
خاطرة فى منتهى الروعة
لقد افتقدت موضوعاتك كثيرا


اضيف في 30 سبتمبر, 2009 10:19 ص , من قبل tsj555
من المملكة العربية السعودية

الله ما اجملها من كلمات
وما ارق طرق بابها
تقبل مروري وشوقي لجديدك
كما ادعوك لجديدي استنير بابواب فكرك


اضيف في 30 سبتمبر, 2009 08:15 م , من قبل soso8989
من الأردن


أخي د.أيمن

ما بين الذكرى التي تحيا داخلنا والواقع الذي نحيا داخله باب يفصلنا..مهما أغلقته الأيام أمامنا نظل نعود ونحاول فتحه لعلنا نسرق لحظة من تلك الذكريات التي نحن اليها...

خاطرتك قريبة من قلبي كثيرا... أبدعت

شـــمــــس


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 06:25 م , من قبل ahmadsayedahmad
من سوريا

تمنى يوما أن يطرق ذلك الباب

تمنى منذ زمن


لكنها رحلت

أخي الحبيب د\\ أيمن

بابك القديم قصيدة شعر خرجت من كتاب الحب المشرقي الجميل

د\\ أحمد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية